أخيرا.. قطر تضع شرطاً واحداً لحل الأزمة الخليجية

كشف مصدر حكومي رفيع المستوى عن شرط قطر لحل الأزمة الخليجية مع دول المقاطعة الأربع، قائلا:’ الدوحة تسعى لحل الأزمة من خلال حوار بناء مع دول المقاطعة وذلك بشرط واحد .

قطر تضع شرطاً واحداً لحل الأزمة الخليجية :

ذلك الشرط هو أن يتم ذلك على أساس الاحترام المتبادل وسيادة الدول وفق أحكام القانون الدولي .

يذكر أن قطر رفضت المطالب العربية التي قدمتها دول المقاطعة وأمهلتها 12 يوما مما دفع دول المقاطعة لعقد اجتماع تشاوري في القاهرة لإتخاذ إجراءات شديدة بحق قطر .

الدول المقاطعة لقطر تضع شروط جديدة للحوار وحل الازمة ! تعرف عليها

أكدت الدول العربية الأربع المقاطعة للدوحة، «استعدادها للحوار مع قطر شرط أن تعلن عن رغبتها الصادقة والعملية في وقف دعمها وتمويلها للإرهاب والتطرف ونشر خطاب الكراهية والتحريض والالتزام بعدم التدخل في شؤون الدول الأخرى»، في حين اعتبر وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، ان «طلب قطر تدويل المشاعر المقدسة عدواني وإعلان حرب ضد المملكة».

وأشارت السعودية ومصر والامارات والبحرين في ختام اجتماع وزاري في المنامة أمس، إلى «أهمية استجابة قطر للمطالب الـ 13 التي تقدمت بها». كما أكدت على «المبادئ الستة التي تم الإعلان عنها في اجتماع القاهرة والتي تمثل الإجماع الدولي حيال مكافحة الإرهاب والتطرف وتمويله».

وأوضحت في بيان أن الدول الأربع «ترفض التدخلات في شؤون الدول الأخرى التي تتنافى مع القوانين الدولية، وأهمية تطبيق اتفاقية الرياض 2014 والتي لم تنفذها قطر». وأشارت إلى أن «الدول الأربع أكدت أهمية استجابة قطر للمطالب الثلاثة عشر التي تقدمت بها، والتي من شأنها تعزيز مواجهة الإرهاب والتطرف وثمنت الدور الذي يقوم به الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الشقيقة لحل أزمة قطر في إطارها العربي».

واستنكر البيان «قيام السلطات القطرية المتعمد بعرقلة أداء مناسك الحج للمواطنين القطريين الأشقاء»، مشيداً بـ «التسهيلات المتواصلة التي تقدمها السعودية لاستقبال حجاج بيت الله الحرام».وفي المؤتمر الصحافي، الذي أعقب البيان المشترك، قال وزير خارجية الإمارات الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، إن «هناك خطوات أخرى يمكن اتخاذها ضد قطر ولكن نحرص على إنهاء الأزمة في أسرع وقت».

وأكد أن أي إجراءات أخرى ستتخذها الدول الأربع ستكون متوافقة مع القانون الدولي، مشدداً على حرص الدول الأربع على تجنب الإضرار بمواطني قطر. واعتبر أن المسؤولية الأساسية تقع على الدوحة لحل الأزمة باختيارها للنهج الذي ستتبعه.الرأي.

تصريح ناري من وزير الخارجية القطري يشعل الأزمة العربية من جديد

صرح وزير الخارجية القطري محمد بن عبدالرحمن آل ثاني أمس الثلاثاء بأن بلاده تعتبر (ضحية للتنمر الجيوسياسي) من جيرانها.

وقد نقلت شبكة سي إن إن الأمريكية عن المسئول القطري قوله بأن دولة قطر حريصة على اتباع نهج الجوار لحل الأزمة الخليجية، مشيراً بأن الدول المقاطعة ليس لديها الحق في فرض مثل هذه الإجراءات ضد أي دولة، مضيفاً بإنه إذا لم تتم محاسبتهم فسوف يشكل هذا الأمر سابقة غير صحية للدول الصغيرة في أماكن أخرى من العالم.

ومن ناحية أخرى أكد فهد بن محمد العطية سفير قطر لدى روسيا بأن الدول المقاطعة لقطر تزداد في مواصلة التعنت، مبيناً أن الدوحة سوف تلجأ إلى السبل القانونية والمحافل الدولية في حالة إذا لم يتم حل الأزمة بصورة ودية.وتابع السفير القطري بأن الأزمة القطرية تزداد كل يوم، وذلك بسبب تعنت الأطراف المقاطعة لقطر وإنها تريد صياغة المنطقة تحت مظلة (دكتاتوريات) على حد تعبيره.

ومن الجدير ذكره أن توتر العلاقة بين العديد من الدول والدوحة،  جاء على خلفية التصريحات التي أدلى بها الأمير القطري تميم بن حمد، والتي أعلن من خلالها بأنه يدعم بكل قوة ما تقوم به إيران ، بالإضافة إلى وجود دلائل ووثائق تفيد بتورط قطر في علميات إرهابية مع احتوائها لعناصر التنظيمات الإرهابية واسضافة قادة  تلك التنظيمات على الأراضي القطرية، وقيامها بدعم الجماعات الإرهابية والتكفيرية.

ويذكر  أنه قد تخلت المملكة العربية السعودية والدول العربية التي تقاطع قطر عن مطالبتها بالالتزام الكامل بالاستجابة لقائمة المطالب التي قد اشترطتها عليها مقابل إنهاء المقاطعة.

عاجل .. ضمن الأزمة الخليجية .. قطر تصدر تصريح هام لأبناء هذه الجنسية

استنكر وزير الخارجية القطري محمد بن عبدالرحمن آل ثاني الممارسات الصهيونيىة التي تُنفذ في القدس وخاصة في باحات المسجد الأقصى في فلسطين.

هذا وأعرب آل ثاني في اتصال هاتفي له عبر قناة الجزيرة قبل قليل عن غضبه الشديد لما يجري في المسجد الأقصى من مداهات  وانتهاكات من قبل الإحتلال الإسرائيلي، بالإضافة لمنعهم المصلين من الدخول وأداء الشعائر الإسلامية فيه.

وأكد آل ثاني على ضرورة توحد اليد الإسلامية وليست العربية فقط من أجل وقف تلك الممارسات من خلال اللجوء للمنظمات والمؤسسات الدولية وجمعيات حقوق الإنسان، على حد تعبيره.

يُذكر أن مواجهات قائمة حالياً بين الفلسطينيين وجنود الإحتلال في مختلف المدن الفلسطينية احتجاجاً على إغلاق بوابات المسجد الاقصى في وجوه المصلين منذ أيام.المصدر : صحف.

موافقة خليجية على أن تكون هذه الدولة وسيط لحل الأزمة.. فهل توافق قطر !

ذكرت وكالة الأناضول الإخبارية نقلا عن الرئاسة التركية ، أن الدول الخليجية وافقت على أن تكون دولة خليجية وسيطا للحل بين قطر والدول المقاطعة لها.

فيما أضاف المصدر أن الدولة التي وافقت الدول المقاطعة على وساطتها هي دولة صديقة لكل الدول والجميع يرغب بوجودها في الصلح وهي دولة الكويت، حيث ستقوم خلال الأيام القليلة المقبلة بنقل قائمة مطالب سعودية وإماراتية وسعودية وبحرينية إلى حكومة قطر .

وتأتي هذه الخطوة بعد أن شهدت ال48 ساعة الماضية تطورات سياسية خطيرة في العاصمة الأمريكية واشنطن ، ومن المتوقع أن يكون لها تأثير كبير على المنطقة العربية ، خاصة في ملفي الأزمة القطرية الخليجية والأزمة السورية .

وحسب ما ذكرته صحيفة ” الجريدة ” الكويتية ، فقد توقعت عدد من المصادر السياسية ،أن تكون الجهود هذه المرة مثمرة ، بالإضافة إلى التنسيق بين وزيري الدفاع جيم ماتيس ووزير الخارجية ريكس تيلرسون ، عن قيامهم بوضع استراتيجية مشتركة للفترة المقبلة للتعامل مع الأزمات الموجودة في المنطقة

وقد ذكرت مصادر أن الوزير تيلرسون هو قائد حاسم في معالجة الأزمة الخليجية القطرية ، وقد أكد تيلرسون أنه لابد من العودة إلى المبادرة الكويتية  لحل أزمة خليجية ، للوصول إلى حلول مقبولة للطرفين ، ويمكن لكافة الأطراف تنفيذها على أرض الواقع.

وقد صرح تيلرسون مساء يوم أمس الخميس ، أنه على استعداد للقيام بدور وسيط ، إذا ما فشلت الوساطات الإقليمية ، وأكد أنه يدعم في الوقت الحالي الجهود المبذولة من دولة الكويت .

و أوضح الوزير أن المملكة السعودية وحلفائها من دول الخليج ، قد قاموا بإعداد لائحة للمطالب من دولة قطر لحل الأزمة الراهنة ، وذلك بالتنسيق مع الدول الأربعة المقاطعة لقطر ، وقد أعرب تيلرسون عن أماله في أن تكون هذه المطالب معقولة وقابلة للتحقيق .المصدر : صحف.

شركات قطرية تلغى إجازات العاملين الأجانب.. وتقيد سفرهم بعد الأزمة

قال مغتربون يعملون فى قطر للبترول وشركات قطرية أخرى، اليوم، الخميس، أن أرباب العمل ألغوا إجازاتهم وطلبوا منهم عدم مغادرة الدولة الخليجية فى أعقاب نزاعها مع دول عربية أخرى.

وقال مسئول قطرى، إن بعض الإجازات ألغيت “فى قطاعات حكومية أساسية” للحفاظ على عدد كاف من العاملين بينما تضع الحكومة خططا للتغلب على الأزمة لكنه لم يشر إلى قيود على السفر أو أى تركيز على الأجانب.

وقال مديرون ومهندسون أجانب فى مجموعة قطر للبترول، أن الأوامر بدأت بعد يوم من قيام السعودية ودولة الإمارات العربية والبحرين ومصر بقطع روابط التجارة والنقل مع قطر هذا الشهر متهمة الدوحة بمساندة متشددين وهو اتهام تنفيه.

وأبلغ أطباء من مستشفى حمد الذى تديره الحكومة عن تلقى مثل هذه الأوامر، وقال آخرون إن الأوامر تؤثر على مئات الأشخاص.

ولم يتسن الحصول على تعقيب من قطر للبترول أو المستشفى.وقال بريطانى يعمل فى شركة تابعة لقطر للبترول المملوكة للدولة، أكبر مصدر للغاز الطبيعى المسال فى العالم، “طلب منى ألا أسافر، إذن المغادرة والإجازة ألغيا”.

ويلزم نظام كفالة العمل المطبق بشكل شائع فى دول الخليج العربية العمال الأجانب بالحصول على موافقة رب العمل لتغيير الوظيفة أو مغادرة البلاد.المصدر :اليوم السابع.